يحيى بن علي الشيباني التبريزي
92
شرح القصائد العشر
بفتح الدال : أي كإحدَاثي شكايته إياي . ( فَلَو كَانَ مَوْلاَيَ امْرَءاً هُوَ غَيْرُهُ . . . لَفَرَّجَ كَرْبِي أو لأَنْظَرَنِي ) ويروى ( فلو كان مولاي ابن اصرم مسهر ) ومولاي في موضع نصب خبر كان في هذه الرواية ، وفي الرواية الأولى في موضع رفع اسم كان ، ويجوز أن يروى ( فلو كان مولاي امرُؤُ ) على أن يكون امرؤ اسم كان ومولاي الخبر ، ويكون مثل قوله : كَأَنَّ سَبِيئَةً مِنْ بَيْتِ ؤَأْسٍ . . . يَكُونُ مِزَاجَهَا عَسَلٌ وَمَاءُ إلا إنه في بيت طرفة أحسن ؛ لأنه قد وصله بقوله هو غيره ، فقارب المعرفة وقوله : ( لفرَّج كربي ) أي أعانني على ما نزل بي من الهم ( أو لأنظرني غدى ) أي تأنى عليَّ فلم يعجلني . ( وَلَكِنَّ مَوْلاَي امْرْؤٌ هُوَ خَانِقِي . . . عَلَى الشُّكْرِ وَالتَّسْآلِ أو أَنَا مُفْتَدِ ) معناه يسألني أن أشكره وأفتدى منه بمالي ، وقال الأصمعي : أو أنا مفتد منه ، ويروى ( أو أنا مُعتد ) أي معتد عليه .